- أكثر من 2 مليون شخص حول العالم يستخدمون المنشطات الرياضية، معظمهم رجال تتراوح أعمارهم بين 18 و 35 عامًا.
- حوالي 5٪ من طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة اعترفوا باستخدام المنشطات الرياضية.
- يزداد استخدام المنشطات الرياضية بين النساء و الرياضيين الشباب.
في عالم اليوم، حيث تنتشر المنافسة في الرياضة على نطاق واسع، يبحث العديد من الأشخاص عن طرق لزيادة قوتهم وتحملّهم. في هذا السياق، جذبت المنشطات الرياضية اهتمام الكثيرين كحل سريع وسهل لتحقيق هذه الأهداف.
لكن ما هي المنشطات الرياضية؟ و ما هي المخاطر التي تُشكلها على الصحة؟
في هذه المقالة، سنناقش تعريف، آلية عمل، استخدامات، أضرار، وبدائل آمنة للمنشطات الرياضية.
يهدف هذا المقال إلى تقديم معلومات دقيقة وشاملة للقارئ حول هذا الموضوع المهم والحساس حتى يتمكن من اتخاذ قرار واعٍ بشأن استخدام المنشطات الرياضية من عدمه.
فيما يلي، سنناقش العناوين المختلفة لهذه المقالة:
- التعرف على المنشطات الرياضية:
- تعريف وأنواع المنشطات الرياضية
- كيفية عمل المنشطات في الجسم
- استخدام المنشطات الرياضية:
- التطبيقات الشائعة للمنشطات في الرياضة
- العوامل المؤثرة على استخدام المنشطات
- العواقب الوخيمة للمنشطات:
- الآثار الجانبية قصيرة وطويلة المدى للمنشطات
- التأثيرات السلبية على الصحة العقلية والعلاقات الاجتماعية
- بدائل آمنة وفعالة:
- طرق طبيعية لتحسين الأداء الرياضي
- أهمية التغذية والتدريبات المناسبة
من خلال قراءة هذه المقالة، سيكون القارئ قادرًا على:
- زيادة وعيه بالمنشطات الرياضية.
- فهم مخاطر وأضرار استخدام المنشطات.
- اتخاذ قرار واعٍ بشأن استخدام المنشطات من عدمه.
- التعرف على البدائل الآمنة والفعالة للمنشطات.
نأمل أن تساعدك هذه المقالة في اختيار الطريق الصحيح لصحتك ولياقتك البدنية.
مفهوم “الاستیروییدات الرياضية”
الاستیروییدات الرياضية، المعروفة أيضًا باسم المنشطات أو العقاقير المنشطة، هي مجموعة من المواد الاصطناعية أو شبه الاصطناعية التي تُشبه هرمونات تستوستيرون الموجودة بشكل طبيعي في الجسم.
تهدف هذه المواد إلى:
- زيادة كتلة العضلات والقوة
- تحسين الأداء الرياضي
- تسريع عملية التعافي
تُستخدم الاستیروییدات الرياضية بشكل أساسي في:
- رفع الأثقال
- ألعاب القوى
- كرة القدم
- بيسبول
- رياضات أخرى تتطلب القوة والقدرة على التحمل
ملاحظة: استخدام الاستیروییدات الرياضية مُحرّم في معظم الرياضات الاحترافية.

مفهوم “الاستیروییدات الرياضية”
مواد تُعتبر “استیروییدات رياضية”
تشمل الاستیروییدات الرياضية مجموعة واسعة من المواد، منها:
- تستوستيرون: هرمون الذكورة الأساسي في الجسم.
- ناندرلون: يُستخدم لعلاج فقر الدم، لكنه يُستخدم أيضًا من قبل الرياضيين لزيادة كتلة العضلات.
- ديكابولانول: يُستخدم لعلاج نقص هرمون التستوستيرون، لكنه يُستخدم أيضًا من قبل الرياضيين لزيادة القوة والقدرة على التحمل.
- ستروماي: يُستخدم لعلاج هشاشة العظام، لكنه يُستخدم أيضًا من قبل الرياضيين لزيادة كثافة العظام.
- ميتاندرونولون: يُستخدم لعلاج فقر الدم، لكنه يُستخدم أيضًا من قبل الرياضيين لزيادة القوة والقدرة على التحمل.
ملاحظة: هذه مجرد أمثلة قليلة على الاستیروییدات الرياضية.
يُنصح بشدة بالاستشارة الطبية قبل استخدام أي نوع من الاستیروییدات الرياضية، وذلك لتجنب مخاطرها الصحية الجسيمة.
فهم مخاطر الاستیروییدات الرياضية؟
فهم مخاطر الاستیروییدات الرياضية أمر ضروري لأسباب عديدة، منها:
- الحفاظ على الصحة: تُشكل الاستیروییدات الرياضية مخاطر صحية جسيمة،
- قصيرة المدى: مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة العدوانية، وحب الشباب، وتغيرات المزاج.
- طويلة المدى: مثل أمراض القلب، والكبد، والكلى، وسرطان البروستاتا، وتراجع الخصوبة.
- اتخاذ قرارات واعية:
- إنّ فهم مخاطر الاستیروییدات الرياضية يُمكّن الفرد من اتخاذ قرارات واعية بشأن استخدامها من عدمه.
- يُساعد على تجنب الوقوع في فخّ هذه المواد التي تُغري الرياضيين ببناء أجسام قوية بشكل سريع، دون إدراكهم للمخاطر الصحية الجسيمة التي تُرافقها.
- حماية الرياضيين:
- يُساعد فهم مخاطر الاستیروییدات الرياضية على حماية الرياضيين من أنفسهم ومن مخاطر استخدام هذه المواد.
- يُشجع على خلق بيئة رياضية آمنة ونظيفة خالية من الاستیروییدات والمواد المحظورة.
- تثقيف المجتمع:
- يُساهم فهم مخاطر الاستیروییدات الرياضية في تثقيف المجتمع حول مخاطر هذه المواد،
- وذلك من خلال نشر الوعي بين الشباب والرياضيين حول مخاطر استخدامها.
- يُساعد على الحد من انتشار هذه المواد بين أفراد المجتمع.
العواقب الوخيمة لاستخدام الاستیروییدات الرياضية
تُشكل الاستیروییدات الرياضية مخاطر صحية جسيمة على كل من الرجال والنساء، منها:
الآثار الجانبية قصيرة المدى:
- ارتفاع ضغط الدم
- زيادة العدوانية
- حب الشباب
- تغيرات المزاج
- الأرق
- آلام المعدة
- التقلبات المزاجية
- التعرق المفرط
- تساقط الشعر
- كبر حجم الثدي لدى الرجال
- صغر حجم الثدي لدى النساء
- اضطرابات الدورة الشهرية
الآثار الجانبية طويلة المدى:
- أمراض القلب
- أمراض الكبد
- أمراض الكلى
- سرطان البروستاتا
- تراجع الخصوبة
- تلف الأوتار
- الجلطات الدموية
- العدوى
- اضطرابات نفسية
- الاكتئاب
- الانتحار
- الإدمان
ملاحظة: هذه ليست سوى قائمة مختصرة ببعض العواقب الوخيمة لاستخدام الاستیروییدات الرياضية.
يُنصح بشدة بالاستشارة الطبية قبل استخدام أي نوع من الاستیروییدات الرياضية، وذلك لتجنب مخاطرها الصحية الجسيمة.

آلية عمل الاستیروییدات الرياضية
تعمل الاستیروییدات الرياضية من خلال التفاعل مع مستقبلات الأندروجين في الجسم.
مُستقبلات الأندروجين هي بروتينات موجودة في الخلايا العضلية والأعضاء الأخرى.
عندما ترتبط الاستیروییدات بهذه المستقبلات، فإنها تُحفز على عدد من العمليات، منها:
- زيادة تصنيع البروتين:
- تُحفز الاستیروییدات الخلايا العضلية على تصنيع المزيد من البروتين،
- مما يؤدي إلى زيادة حجم العضلات وقوتها.
- تقليل تفكك البروتين:
- تُقلل الاستیروییدات من تفكك البروتين في العضلات،
- مما يُساعد على الحفاظ على كتلة العضلات.
- تعزيز تخليق الجليكوجين:
- تُحفز الاستیروییدات تخليق الجليكوجين في الكبد والعضلات،
- مما يُساعد على تحسين قدرة التحمل.
- زيادة تدفق الدم إلى العضلات:
- تُحفز الاستیروییدات تدفق الدم إلى العضلات،
- مما يُساعد على توصيل العناصر الغذائية والأكسجين بشكل أفضل إلى العضلات.
- تقليل الالتهاب:
- تُقلل الاستیروییدات من الالتهاب في العضلات والمفاصل،
- مما يُساعد على تسريع عملية التعافي.
ملاحظة: تختلف التأثيرات الفسيولوجية للاستیروییدات الرياضية من شخص لآخر،
وتعتمد على النوع والجرعة ومدة الاستخدام والعوامل الفردية مثل العمر والجنس والتمثيل الغذائي.
التأثيرات الفسيولوجية للاستیروییدات الرياضية
تُؤدي الاستیروییدات الرياضية إلى عدد من التأثيرات الفسيولوجية، منها:
- زيادة كتلة العضلات وقوتها:
- تُحفز الاستیروییدات الخلايا العضلية على تصنيع المزيد من البروتين وتقليل تفككه،
- مما يؤدي إلى زيادة حجم العضلات وقوتها.
- تحسين الأداء الرياضي:
- تُساعد الاستیروییدات على تحسين قدرة التحمل وتقليل الالتهاب
- وتعزيز تدفق الدم إلى العضلات،
- مما يُؤدي إلى تحسين الأداء الرياضي.
- تسريع عملية التعافي:
- تُقلل الاستیروییدات من الالتهاب وآلام العضلات،
- مما يُؤدي إلى تسريع عملية التعافي من التمارين.
- تغييرات في المظهر:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم،
- وتغييرات في جلد الوجه،
- وتضخم الثدي لدى الرجال،
- وتصغير الثدي لدى النساء.
- التغييرات في المزاج:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى زيادة العدوانية وتقلبات المزاج والاكتئاب.
أقرا أيضا:أسس تأهيل الأدوية، دراسة شاملة حول المعايير والإجراءات
الاستخدامات الشائعة للاستیروییدات الرياضية
يتم استخدام الاستیروییدات الرياضية بشكل شائع في الرياضات التي تتطلب القوة والقدرة على التحمل، منها:
- رفع الأثقال:
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية من قبل رافعي الأثقال
- لزيادة كتلة العضلات وقوتها وتحسين الأداء في الرفع.
- ألعاب القوى:
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية من قبل عدائي المسافات القصيرة ورمّاة الجلة والعدائيين
- لزيادة القوة والسرعة وتحسين الأداء في السباقات.
- كرة القدم:
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية من قبل لاعبي كرة القدم
- لزيادة حجم العضلات وقوتها وتحسين التحمل والسرعة.
- بيسبول:
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية من قبل لاعبي البيسبول
- لزيادة قوة الضربات وسرعة الجري وتحسين التحمل.
- رياضات أخرى:
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية أيضًا في رياضات أخرى
- مثل الكرة الطائرة وكرة السلة والمصارعة والدراجات.
ملاحظة: يُحظر استخدام الاستیروییدات الرياضية في معظم الرياضات الاحترافية.
ومع ذلك، لا يزال بعض الرياضيين يستخدمونها بشكل غير قانوني لتحقيق ميزة تنافسية.

دوافع استخدام الرياضيين للاستیروییدات
يستخدم الرياضيون الاستیروییدات الرياضية لعدة أسباب، منها:
- تحسين الأداء الرياضي:
- يُعتقد أن الاستیروییدات الرياضية تُحسّن القوة والقدرة على التحمل والسرعة
- مما يُؤدي إلى تحسين الأداء في المنافسات.
- زيادة حجم العضلات:
- يرغب بعض الرياضيين في زيادة حجم عضلاتهم
- لأسباب جمالية أو لزيادة قوتهم.
- تسريع عملية التعافي:
- يمكن أن تُساعد الاستیروییدات على تسريع عملية التعافي من الإصابات
- والتمارين الشاقة.
- الحصول على ميزة تنافسية:
- يستخدم بعض الرياضيين الاستیروییدات
- للحصول على ميزة تنافسية على خصومهم.
- الشعور بالثقة بالنفس:
- يمكن أن تُؤدي زيادة حجم العضلات إلى تحسين شعور الرياضي بالثقة بالنفس.
الآثار النفسية للاستیروییدات الرياضية
تُؤثر الاستیروییدات الرياضية على الصحة النفسية بطرق سلبية متعددة، منها:
- زيادة العدوانية:
- تُحفز الاستیروییدات زيادة إفراز هرمون التستوستيرون
- مما قد يؤدي إلى زيادة العدوانية والغضب.
- تقلبات المزاج:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى تقلبات المزاج
- والاكتئاب والقلق.
- الهوس:
- في بعض الحالات، يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى الهوس
- والمشاعر المبالغ فيها من السعادة والنشاط.
- اضطراب الوسواس القهري:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى تفاقم أعراض اضطراب الوسواس القهري
- مثل الأفكار الوسواسية والسلوكيات القهرية.
- الذهان:
- في حالات نادرة، يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى الذهان
- وهو فقدان الاتصال بالواقع.
ملاحظة: تختلف التأثيرات النفسية للاستیروییدات الرياضية من شخص لآخر،
وتعتمد على النوع والجرعة ومدة الاستخدام والعوامل الفردية مثل العمر والجنس والتاريخ النفسي.
الاضطرابات النفسية المرتبطة باستخدام الاستیروییدات
هناك عدد من الاضطرابات النفسية التي ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر باستخدام الاستیروییدات الرياضية، منها:
- الاكتئاب:
- يُعد الاكتئاب أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا
- المرتبطة باستخدام الاستیروییدات الرياضية.
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى انخفاض مستويات السيروتونين والدوبامين في الدماغ،
- وهما ناقلان عصبيان يلعبان دورًا هامًا في تنظيم المزاج.
- القلق:
- يُعد القلق اضطرابًا نفسيًا شائعًا آخر
- يمكن أن يرتبط باستخدام الاستیروییدات الرياضية.
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى زيادة مستويات الكورتيزول في الجسم،
- وهو هرمون يُسبب الشعور بالتوتر والقلق.
- اضطراب ثنائي القطب:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى تفاقم أعراض اضطراب ثنائي القطب
- مثل تقلبات المزاج الشديدة والهوس والاكتئاب.
- اضطراب الشخصية الحدية:
- يمكن أن تُؤدي الاستیرویيدات إلى تفاقم أعراض اضطراب الشخصية الحدية
- مثل السلوكيات المتهورة والمشاعر الشديدة.
- اضطراب الشخصية النرجسية:
- يمكن أن تُؤدي الاستیروییدات إلى تفاقم أعراض اضطراب الشخصية النرجسية
- مثل الشعور بأهمية الذات المبالغ فيها.
ملخص النقاط الرئيسية
أهم المعلومات التي يجب تذكرها عن الاستیروییدات الرياضية:
- الاستیروییدات الرياضية هي مواد اصطناعية أو شبه اصطناعية تُشبه هرمون التستوستيرون الموجود في الجسم بشكل طبيعي.
- تُستخدم الاستیروییدات الرياضية لزيادة كتلة العضلات والقوة وتحسين الأداء الرياضي.
- تُشكل الاستیروییدات الرياضية مخاطر صحية جسيمة،
- قصيرة المدى: مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة العدوانية، وحب الشباب، وتغيرات المزاج.
- طويلة المدى: مثل أمراض القلب، والكبد، والكلى، وسرطان البروستاتا، وتراجع الخصوبة.
- تُحظر الاستیروییدات الرياضية في معظم الرياضات الاحترافية.
- يمكن أن تُؤثر الاستیروییدات الرياضية على الصحة النفسية
- وتُؤدي إلى تقلبات المزاج، والاكتئاب، والقلق، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب الشخصية الحدية، واضطراب الشخصية النرجسية.
- يمكن أن تُؤثر الاستیروییدات الرياضية على العلاقات الاجتماعية
- وتُؤدي إلى العزلة الاجتماعية، ومشاكل في العلاقات، وفقدان الثقة، والإدمان.
- هناك عدد من المشكلات الأخلاقية المرتبطة باستخدام الاستیروییدات الرياضية،
- مثل عدم المساواة في المنافسة، والغش، والمخاطر الصحية، والضغط الاجتماعي.
التوصيات
ما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها للحد من استخدام الاستیروییدات الرياضية؟
- التثقيف والتوعية:
- نشر الوعي حول مخاطر الاستیروییدات الرياضية
- بين الرياضيين والمدربين والجمهور.
- التعزيزات الإيجابية:
- التركيز على الممارسات الرياضية النظيفة
- والقيم الرياضية مثل العمل الجاد والروح الرياضية.
- فرض قواعد صارمة:
- فرض اختبارات المخدرات بشكل صارم
- وعقوبات على استخدام الاستیروییدات الرياضية.
- الدعم النفسي:
- توفير الدعم النفسي للرياضيين
- الذين يعانون من مشاكل تتعلق بالصورة الذاتية أو الضغط.
- التنافس العادل:
- خلق بيئة رياضية آمنة وعادلة
- لا تُشجع على استخدام الاستیروییدات.
كيف يمكن دعم الرياضيين ليتنافسوا بشكل عادل؟
- توفير فرص متساوية للتدريب والتطوير لجميع الرياضيين.
- الترويج لنمط حياة صحي
- يتضمن التغذية الجيدة والراحة الكافية والتدريب المنتظم.
- التركيز على المهارات والقدرات الفردية
- بدلاً من التركيز على المظهر الجسدي.
- تكريم الرياضيين الذين يُجسدون القيم الرياضية الإيجابية.
- دعم برامج مكافحة المنشطات
- وتعزيز البحوث حول اختبارات المخدرات الجديدة.
من خلال العمل معًا، يمكننا خلق عالم رياضي أكثر عدلاً وسلامة، حيث يُنافس الرياضيون بمواهبهم ومهاراتهم، دون اللجوء إلى الاستیروییدات أو غيرها من المواد المحظورة.